كان من الممكن تداول اليورو والجنيه الإسترليني اليوم باستخدام استراتيجية Mean Reversion، لكن لم تظهر انعكاسات ذات دلالة تُذكر. لم أنفذ أي صفقات باستخدام استراتيجية Momentum.
تجاهل اليورو فعليًا التقرير الصادر، على الرغم من طابعه المتشدد إجمالاً. فقد تسارع نمو المعروض النقدي الواسع M3 إلى 3.4% على أساس سنوي مقارنة بـ 3.3% في يونيو، إلا أن ديناميكيات الإقراض بدت أكثر إثارة للاهتمام. فقد تسارع الإقراض للقطاع الخاص إلى 4.1% من 3.8%، وقفزت القروض الممنوحة للشركات غير المالية إلى 4.4% من 4.0%، في حين لم ترتفع القروض الممنوحة للأسر إلا إلى 3.1%. يعكس مجمع M3 حجم الأموال المتداولة في الاقتصاد، بينما تعكس أنشطة الإقراض مدى استعداد الشركات والأسر للاقتراض، لذا فإن مثل هذا التسارع يشير إلى تعافٍ اقتصادي. ولاحظ أن الشركات، وليس الأسر، هي المحرك الرئيسي للطلب على الائتمان. وهذه نتيجة غير مرحب بها من جانب الجهة التنظيمية، إذ إن استمرار نمو الاقتصاد عند مستوى سعر الفائدة الحالي سيؤدي على الأرجح إلى موجة تضخمية جديدة. ومع ذلك، بالكاد تفاعل اليورو مع هذه الإشارات، وبقي معتمدًا على العوامل الخارجية.
في النصف الثاني من اليوم، يترقب السوق بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ميزان تجارة السلع. تصدر بيانات طلبات إعانة البطالة أسبوعيًا وتُعد مؤشرًا فوريًا على أوضاع سوق العمل؛ فارتفاعها يشير إلى ضعف في أوضاع التوظيف، بينما يدل تراجعها على متانة السوق. أما ميزان التجارة فيعكس الفارق بين صادرات وواردات السلع ويؤثر في الطلب على العملة على المدى الأطول، لكنه يُعد محركًا ثانويًا على المدى القصير. بالنسبة لليورو والجنيه الإسترليني، تمثل هذه الإصدارات مستوى متوسطًا من المخاطر. سوق عمل قوي يمكن أن يدعم الدولار ويضغط على زوجي EUR/USD وGBP/USD، بينما من شأن زيادة الطلبات أن تضعف العملة الأميركية وتمنح الزوجين الأوروبيين بعض هامش الحركة. ونظرًا للأهمية الثانوية لهذه البيانات، لا يُتوقع أن نشهد حركة قوية.
إذا جاءت البيانات قوية، فسأعتمد على استراتيجية Momentum. أما إذا لم يشهد السوق أي رد فعل يُذكر على البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية Mean Reversion.
بالنسبة لزوج EUR/USD
بالنسبة لزوج GBP/USD
بالنسبة لزوج USD/JPY
بالنسبة لزوج EUR/USD
بالنسبة لزوج GBP/USD
بالنسبة لـ AUD/USD
بالنسبة لزوج USD/CAD