تجمّد زوج اليورو/الدولار الأمريكي ضمن نطاق ضيّق بين 1.1640 و1.1680، في انعكاس لحالة الارتباك لدى المتداولين. ويعود السبب إلى الرسائل المتضاربة الواردة من الإحصاءات الأمريكية: فالاقتصاد تباطأ رسميًا (تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.5%)، لكن أساسياته ما تزال قوية بفضل الطلب المحلي المتماسك، في حين تواصل التضخم تجاوز مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي بعناد. هذا "المزيج" من المعطيات لم يوفّر للدولار أساسًا لنمو واثق أو لتراجع واضح.
حدثان منتظران هذا الجمعة قد يخففان من حدة التوتر ويدفعان السوق للخروج من حالة الجمود. أولًا، سيلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي، Kevin Warsh، كلمة في ندوة Jackson Hole، وقد ترسم تصريحاته اتجاهًا جديدًا للسوق. ثانيًا، يترقب المستثمرون مراجعة معيارية كبيرة لبيانات سوق العمل الأمريكي. ستكون هذه بمثابة "تعداد ضريبي" واسع النطاق يعتمد على بيانات QCEW، ويغطي 95% من إجمالي الوظائف في البلاد. تضافر هذين العاملين القويين قد يطيح بتوازن القوى الحالي ويمنح السوق الزخم المنتظر منذ فترة طويلة للخروج من الحركة الجانبية. مزيد من التفاصيل في الرابط.
الارتفاع الطفيف في التضخم في الولايات المتحدة مرّ تقريبًا دون أن يلاحظه أحد في الأسواق؛ إذ تتركز كل أنظار المستثمرين على الخطاب المرتقب لـ K. Warsh في جاكسون هول. وجهات نظر المتعاملين منقسمة: فبعضهم يتوقع رفعًا لمعدل الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في ضوء البيانات الجديدة، بينما يرى آخرون أن موجة ارتفاع الأسعار الصيفية مؤقتة، ويثقون في أن الجهة التنظيمية ستبقي على الأوضاع الحالية دون تغيير. الدولار تعزّز قليلًا، بينما تحركت مؤشرات الأسهم والسندات في نطاق عرضي.
العامل الحاسم للحركة المقبلة سيكون الإشارة التي سيوجهها Warsh. فإذا أوحى بأن زيادات الفائدة غير مطروحة في المستقبل القريب، فمن المرجّح أن يستأنف الدولار مسار التراجع، لا سيما في ظل احتمال قيام بنوك مركزية أخرى حول العالم بتشديد سياساتها. ومع ذلك، لا داعي للاستعجال قبل الخطاب: فاليوم من المتوقع أن تبقى الأسواق هادئة، وأن تواصل أزواج العملات الرئيسية حركتها داخل نطاقات ضيقة. التفاصيل في الرابط.
كانت وول ستريت تعاني من مخاوف تتعلق بالتضخم والتقييمات الفلكية لعمالقة التكنولوجيا، لكن التقرير الجديد لـ Nvidia تحوّل إلى طوق نجاة حقيقي للسوق. السؤال الرئيسي هو ما إذا كان بإمكان طفرة الذكاء الاصطناعي تجاوز المخاطر الاقتصادية الكلية. الجواب القاطع: نعم. أكبر مُصنِّع لرقائق الذكاء الاصطناعي أثبت أن الثورة التكنولوجية لا تتباطأ، مقدِّماً للمستثمرين سبباً طال انتظاره للتفاؤل وسط الأخبار الاقتصادية المقلقة.
كانت النتائج المالية للشركة لافتة للغاية: فقد تضاعفت الإيرادات على أساس سنوي، وقفزت إيرادات مراكز البيانات بنسبة 117%، فيما تُشير التوقعات لعام 2028 إلى نمو إضافي بنحو 70%. أسهم Nvidia تفاعلت فوراً بارتفاع يقارب 5%، ما دفع السوق الأمريكي بأكمله إلى الصعود — حيث ارتفعت عقود الفيوتشر لمؤشرات S&P 500 وNasdaq 100 وDow Jones بثبات. هذا الانتصار أظهر بوضوح أن إيمان المستثمرين بالإمكانات غير المحدودة للذكاء الاصطناعي أقوى بكثير من أي مخاوف اقتصادية. المزيد من التفاصيل في الرابط.
شهد الربع الثاني من عام 2026 تراجعاً قياسياً في سوق الهواتف الذكية، إذ انخفضت الشحنات العالمية بنسبة 11%، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 2013. ومع ذلك، وفي خضم هذه الأزمة، حققت Apple انتصاراً حقيقياً؛ حيث أصبح هاتف iPhone 17 الأساسي الجهاز الأكثر مبيعاً على الكوكب، بينما احتلت الإصدارات الأعلى، Pro Max و Pro، المركزين الثاني والثالث بثبات في التصنيفات. وقد استحوذت الشركة الكائنة في Cupertino بالكامل على منصة التتويج، مؤكدة أنه في الأوقات غير المستقرة يميل المستهلكون بشكل متزايد إلى اختيار المنتجات الموثوقة من الفئة الممتازة.
المنافس الوحيد لهيمنة Apple كان Samsung Galaxy S26 Ultra، الذي حقق قفزة قياسية ليصل إلى المركز الرابع. ويُفسَّر هذا التحول في السوق نحو الأجهزة باهظة الثمن بنقص الرقائق على مستوى العالم؛ فمع ارتفاع أسعار المكوّنات، تنسحب الشركات المصنعة بشكل واسع من فئة الهواتف الاقتصادية، مركّزة على الهواتف الرائدة ذات الربحية العالية. ونتيجة لذلك، حصلت كلٌّ من Apple و Samsung على خمس مراتب لكل منهما ضمن قائمة العشرة الأوائل، واستحوذتا معاً على 26% من إجمالي المبيعات العالمية. الصناعة تنكمش، لكن عمالقة التكنولوجيا يزدادون ثراءً. مزيد من التفاصيل في الرابط.